أورد الذهبي في سير أعلام النبلاء :
كان القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، قليل الحديث ، قليل الفتيا ، وكان يكون بينه وبين الرجل المداراة في الشيء ، فيقول له القاسم : هذا الذي تريد أن تخاصمني فيه هو لك ، فإن كان حقاً ، فهو لك ، فخذه ، ولا تحمدني فيه ، وإن كان لي ، فأنت منه في حِلّ وهو لك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق