جاء في سير أعلام النبلاء للإمام الذهبي :
قال الإمام أحمد : كلُ من ذكرني ففي حل إلا مبتدعاً ، وقد جعلتُ أبا إسحاق ــــ يعني المعتصم ــــــ في حل ،ورأيت الله يقول : ( وليعفوا وليصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم ) وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أبا بكر بالعفو في قصة مسطح . وما ينفعك أن يعذب الله أخاك المسلم في سببك ؟ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق